الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

37

معجم المحاسن والمساوئ

وفي صلاتهم تستغفر لهم ، كلّ رطب ويابس يستغفر لهم ، حتّى حيتان البحار وهو امّها ، وسباع الأرض وأنعامها ، والسماء ونجومها . ألا وانّ العلم حياة القلوب ، ونور الأبصار ، وقوّة الأبدان ، يبلغ بالعبد منازل الأحرار ، ومجالس الملوك ، والذكر فيه يعدل بالصيام ، ومدار سته بالقيام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، وبه توصل الأرحام ، وهو امام العمل ، يلهمه اللّه السعداء ، ويحرمه الأشقياء » . 16 - أصول الكافي ج 1 ص 32 : محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان ، عن درست الواسطيّ ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : « دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المسجد فإذا جماعة قد أطافوا برجل فقال : ما هذا ؟ فقيل : علّامة فقال : وما العلّامة ؟ فقالوا له : أعلم الناس بأنساب العرب ووقائعها وأيّام الجاهليّة والأشعار والعربيّة ، قال : فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذاك علم لا يضرّ من جهله ولا ينفع من علمه ، ثمّ قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّما العلم ثلاثة : آية محكمة ، أو فريضة عادلة ، أو سنّة قائمة ، وما خلاهنّ فهو فضل » . 17 - أعلام الدين ص 96 : وقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : « العلم دليل العمل ، والعمل وعاء الفهم ، والعقل قائد الخير ، والهوى مركب المعاصي ، والدنيا سوق الآخرة ، والنفس تاجر ، والليل والنهار رأس المال ، والمكسب الجنّة ، والخسران النار » . 18 - تحف العقول ص 396 : في وصيّة الكاظم عليه السّلام : « يا هشام ما أقبح الفقر بعد الغنى ، وأقبح الخطيئة بعد النّسك . وأقبح من ذلك العابد للّه ثمّ يترك عبادته . يا هشام لا خير في العيش إلّا لرجلين : لمستمع واع ، وعالم ناطق » .